شكرا سيدي الرئيس ولكن نعاني في صمت محليا

زايري خيرة ابنة سعيدة بعد عودتها من طوكيو

تأسفت لاعبة الفريق الوطني لكرة السلة على الكراسي (سيدات) زايري خيرة ابنة سعيدة، عن الظروف الصعبة من كل الجوانب التي تعاني اجتماعيا ومهنيا رفقة لاعبات فريقها مولودية الحساسنة لكرة السلة على الكراسي بسعيدة، الناشط في القسم الأول ممتاز لذات اللعبة.

وأضافت بطلة سعيدة بعد مشاركتها في الألعاب البرالمبية بطوكيو رفقة الفريق الوطني للسيدات في لقاء جمعها بالشروق نهاية الأسبوع، أن لاعبات الفريق الوطني لكرة السلة سيدات على الكراسي، رغم خروجهن من الدورة الأول بذلن كل ما بوسعهن رغم نقص الإمكانيات وعدم التحضير الجيد في ظل “جائحة كوفيد” في مجابهة فرق قوية بدليل أن الفرق الثلاث التي تحصلت على المراتب الأولى (هولندا ذهبية والصين فضية والولايات المتحدة الأمريكية برونزية).

كما حز في نفسية ضيفتنا بقولها..” رغم أن الدفعة الأولى لذوي الاحتياجات الخاصة المشاركين في ألعاب طوكيو، لم تحظ بترحاب المعنيين بالأمر لدى عودتهم إلى أرض الوطن والتي سجلت استياء واسعا.. إلا أن الدفعة الثانية أثلجت حسبها الصدور”، بقولها..”إنه لأول مرة يلقى ذوو الاحتياجات الخاصة (الهمم) في كل التخصصات الرياضية ترحابا واسعا من أعلى مستوى.. كما أثنت كثيرا على ما بادر به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تجاه أبطال ذوي الهمم، متمنية أن تعمم المنح والامتيازات والاستقبال كل ذوي الهمم نظير ما تقدمه هذه الفئة البطلة للرياضة الجزائرية في كل المحافل الدولية والدليل على ذلك تؤكد البطلة زايري خيرة التي تعاني في صمت، تلك النتائج المحققة من ميداليات (ذهبية وفضية وبرونزية) ورفع العلم الوطني بألعاب طوكيو وقبلها بجوهانسبورغ، وتذكر البطلة زايري خيرة عن تتويج الفريق الوطني لكرة السلة سيدات على الكراسي بطل إفريقي، وهذا حسبها ليس بالأمر السهل.

هذا واشتكت ضيفة الشروق البطلة من عديد المشاكل التي لا تعد ولا تحصى على مستوى فريق مولودية الحساسنة الذي تنشط فيه أيضا اللاعبة الثانية في الفريق الوطني بلهادي حفيظة، من غياب رواتب للاعبات والبذلة الرياضية والكراسي التي لم تجدد منذ 2015 ولا تشجيع من طرف سلطات سعيدة زاد من متاعب ذوي الهمم بالمنطقة ودافعت كثيرا عن رياضي النخبة بالولاية التي وصفتهم ..بالمهمشين المنسيين.

وختمت ضيفت الشروق البطلة ذوي الهمم، برسالة تطالب فيها والي ولاية سعيدة عبد العزيز جوادي استقبالها لإفراغ ما تعانيه اجتماعيا ومهنيا ومطالبة مساعدتها وما يعانيه فريقها مولودية الحساسنة والنخبة الرياضية بالمنطقة في صمت.