طلب تدخّل ورفع ظلم موّجه إلى رئيس الجمهورية من الصحفي

سيدي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يطيب لي أن أراسلكم وأنا على ثقة من إنصاتكم الشديد لما سأبثّه لكم في رسالتي هذه من أوجاع وهموم، وأنا جد متأسف أن تتضمن شكوى من جهات تتآمر ضدّي وتكيل لي أبشع أصناف الممارسات المضللة والخطيرة، إلى درجة أنها تتهمني ظلما بالخيانة.

سيدي رئيس الجمهورية، إنني قد ارتأيت واستنادا لتوجيهاتكم بنشر قضايا الظلم والحقرة والفساد في الصحافة، أن أنشر هذه الرسالة الموجهة إليكم على صفحات موقع دزاير توب الإخباري، وإن كنت فاسدا فابدأ بي قبل أي أحد آخر.

سيدي الرئيس، لقد طفح الكيل بي فلم أعد قادرا على المقاومة لوحدي، بعد أن صرت عرضة للتهديد من قبل عصابة إعلامية إجرامية، بدأت تكثف من هجوماتها المسمومة مؤخرا، وهي معروفة بسوابقها من قبل، ووجودها هنا بالعاصمة ساعدها لكي تحفر للشرفاء والنزهاء من أبناء القطاع وتتآمر عليهم وتستهدف سمعتهم.

سيدي الرئيس، أنا واحد من هؤلاء الضحايا، بل إنني متيقن أنني أكثرهم عرضة لممارساتهم  الشنيعة، صرت مستهدفا من قبلهم، عبر حملاتهم المسعورة، وهم لا يكفون عن التشهير بي والنيل من عرضي وشرفي، كل يوم، صباح مساء، ينشرون على وسائل التواصل الاجتماعي المغالطات والأكاذيب ويزيّفون الحقائق عني، ويتهمونني بالعمالة والخيانة، رغم أنني أسخّر برامج ومقالات مؤسسة دزاير توب الإعلامية التي أترأسها وأديرها، للدفاع عن الوطن ومؤسسات الجمهورية وعن القيادة العليا في البلاد، وبشكل يومي، وأقف شخصيا إلى جانب وطني ومعه ضد كل من يتطاول عليه أو يظهر له العداء، في الداخل أوالخارج.

لقد بدأت مأساتي مع زعيم هذه العصابة الإجرامية، ولا تزال قضيتي معه، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، في أروقة العدالة حيث تنظر فيها محكمة تيبازة، وثقتي كبيرة في عدالتنا الجزائرية، غير أن هذا الشخص لم يتورّع عن استهدافي رغم ذلك، مع أنني شكوته إلى القضاء، وراح يناصبني العداء وأخذ يستهدفني بكل ما أوتي من قوة ويحرض معاونيه ضدي ويتآمر معهم على تشويه شخصي النزيه أمام الجميع، وخاصة الزملاء في قطاع الإعلام، عبر منشورات فيسبوكية مضللة، يدّعي من خلالها أشياء لا أساس لها من الصحة.

وقد دفع زعيم هذه العصابة بأحد أتباعه، ويدعى عمار قردود، يعمل الآن لدى جريدة أفريكا نيوز، وقد سبق له وأن اشتغل في مؤسسة دزاير توب، من أجل ابتزازي برسالة يزعم فيها أنني مدين له بمبلغ مالي، وليس هذا فحسب بل قام بنشر هذه الرسالة المليئة بالتهديد والوعيد في البريد الإلكتروني لعدد من الزملاء والمؤسسات الإعلامية، بل حتى في بريد وزارة الدفاع الإلكتروني، وقد تسبب فعله هذا لي بضرر نفسي ومعنوي كبير، زيادة على أنه سعى بفعلته هذه لتشويه سمعتي أمام زملائي بمزاعم باطلة، خلط فيها بين المطالبة بديون مزعومة، من المفروض أنها لا تسترد بالتهديد والوعيد والتشهير، وبين الابتزاز والقذف كذلك.

كما حرض زعيم العصابة الإعلامية المجرمة، معاونا آخر أخذ يطلق منشورات تتضمن سبا وقذفا في حقي، إضافة إلى التهديد والوعيد الموجه ضدي والتشهير بي في وسائل التواصل الاجتماعي أمام روّاده وخاصة زملاء المهنة، وقد دفع المعني بتابعين آخرين كي يقوموا بنفس هذه الأفعال والممارسات والأساليب الاستفزازية والمجرّمة قانونا.

سيدي الرئيس، لقد رفعت دعاوى قضائية ضد جميع أفراد عصابة الأشرار هذه، التي مارست ضدي إرهابا إعلاميا مكثّفا وخطيرا، عبر حملة قذرة تستهدف مؤسسة دزاير توب، من خلال شخصي، وما ذلك إلا أن مؤسستي حققت وباعتراف جهات دولية ومحلية، نجاحا مهنيا كبيرا جعلها تحظى بالمرتبة الأولى في نطاق دي زاد في تصنيف موقع ألكسا المتخصص، وخامس أكثر موقع إخباري جزائري تأثيرا، مباشرة خلف مؤسسات إعلامية وازنة لها ثقلها في الميدان ومعروفة بإمكاناتها المادية والبشرية الضخمة، في مقابل تواضع إمكانيات مؤسسة دزاير توب ومحدوديتها، بل وانعدامها في كثير من الأحيان والظروف.

إن ما تسعى إليه هذه العصابة الإعلامية الخطيرة، عبر استفزازاتها وابتزازها وتحطيم معنوياتي، هو تكسير مؤسسة دزاير توب التي تحظى بمتابعة يومية من قبل جمهور جزائري عريض يتجاوز 5 ملايين متابع، إضافة إلى ثقة رجالات في الدولة الجزائرية والذين يهتمون كثيرا ببرامجها التي تدافع عن الوطن، وكذلك بمقالاتها التحريرية الرصينة والقوية، وأيضا بما تنشره من أخبار يومية وثيقة.

سيدي رئيس الجمهورية إن ابنك يتعرض إلى حملة قذرة، يشنها للأسف الشديد محسوبون على قطاع الإعلام والصحافة، وما هم منه بل إنهم دخلاء على هذه المهنة النبيلة، وإنني مستهدف من قبلهم وبشكل يومي، بأساليب قذرة تتراوح بين التحرش والتهديد والوعيد والقذف والتشهير والتخوين، ونظرا للوضعية الحرجة، نفسيا ومهنيا وعائليا، والتي أصبحت عليها، فإنني أطلب من سيادتكم التدخل العاجل من أجل إنصافي ووضع هذه العصابة الإجرامية عند حدها ومنعها من التعرض لي واستهدافي فقد أصبح الوضع لا يحتمل ولا يطاق، وصرت أخشى على نفسي من ظلمها وطغيانها، إلى أن تفصل بيني وبين أفرادها العدالة الجزائرية.

معمر قاني