فضائح إلكترونية تسببت في تدمير أسر بكاملها

فتاة تهدّد شاعر مشهور بالبويرة عبر الفايسبوك بعدما رفض الزواج بها

قدم، مؤخرا، شاعر معروف بولاية البويرة، شكوى رسمية لدى مصالح الدرك الوطني ضد فتاة قامت بتهديده والتشهير به في موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، حيث نشرت صوره مرفوقة بعبارات خادشة للحياء.

وفي اتصاله بالشروق أكد الضحية أنه تعرف على الفتاة في إحدى الأمسيات الأدبية التي تم تنظيمها بدار الثقافة علي زعموم، وتوطدت العلاقة بينهما، لكن بعد مرور الأيام قرر الانسحاب وقطع العلاقة معها، فباشرت في تهديده عن طريق نشر تعليقات غير أخلاقية في صفحته الخاصة في الفايس بوك وبعدها تجرأت ونشرت صوره في كل الصفحات المعروفة بالمنطقة متبوعة بعبارات مخلة بالحياء، ما جعل هذا الأخير يقرر تقديم شكوى ضدها لدى فرقة الدرك الوطني، وهذا في انتظار استكمال إجراءات التحقيق للفصل في القضية.

وتعالج أسبوعيا محكمة الجنح بالبويرة عدة قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال والتشهير عن طريق منظومة إلكترونية ضحاياها عادة فتيات في مقتبل العمر تلاعب بهن الرجال من خلال التظاهر بالحب الإلكتروني، حيث كثيرا ما تنتهي قضية التعارف المزيفة بين أروقة المحاكم، بتهم كثيرة أهمها الابتزاز والتشهير الالكتروني، ويقوم مجرمو الأنترنيت بفتح صفحات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر فيها صور مفبركة للفتيات في أوضاع مخلة بالحياء بغرض التشهير بهن بعد رفضهن إقامة علاقات غير مشروعة معهم، كما يقوم بعضهم الآخر بطلب مبالغ مالية لتفادي نشر صورهن، وهذا ما حدث لطالبة بجامعة البويرة، حيث تعرفت على جزار، فاسبوكيا، ووعدها بالزواج، بشرط أن تسلم له كل مجوهراتها، وذات يوم اتصلت به لتستفسره عن سبب التماطل في التنقل إلى مسكنها لطلب يدها، قام بتهديدها بفضحها إلكترونيا، وبعدها اختفى عن الأنظار، لتضطر إلى تقديم شكوى ضده أمام الجهات الأمنية، كما تم معالجة مؤخرا قضية أستاذ في اللغة العربية بإحدى المتوسطات، حيث أحب طالبة جامعية حبا جنونيا، لكن هذه الأخيرة رفضت أن يكون شريك حياتها بحجة أنه ليس ثريا مثل والدها، فقام هذا الأخير بالانتقام منها وهذا بفتح صفحة في الفايس بوك باسمها ونشر صورتها عارية وإرسال طلبات الصداقة لكل عائلتها، ما جعلها تجرجره قضائيا، وقد انتشرت مثل هذه الجرائم الخطيرة بطريقة مذهلة في المجتمع، حيث كثيرا ما يستعمل الشباب وحتى الفتيات مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق غايات وأغراض خبيثة والتلاعب بعواطف الغير عن طريق النصب والاحتيال، وهذا رغم أن أهل الاختصاص يحذرون دائما ويطالبون في كل مناسبة من رواد شبكات التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة في المعاملات والعلاقات التي تنشأ بين الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما سبب في اختلاط الحابل بالنابل وتفكك أسر بأكملها بسبب الاستعمال السيئ للانترنيت.