فعاليات نهائي « إيماكس » للذكاء الإصطناعي : جامعة المسيلة تعول على

تأهل مشروع “الممرض الذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي” لطلبة كلية الرياضيات والإعلام الآلي، بورحلة محمد وشيخاوي نعيمة وجريو خالد، بإشراف رئيس قسم الإعلام الآلي الأستاذ محمد شترة ضمن حاضنة أعمال الجامعة، إلى نهائي مسابقة “ايماكس” للذكاء الاصطناعي.

بعد جولة من التصفيات التي دامت لسنة كاملة شارك فيها أكثر من 150 مشروع على المستوى الوطني، منحت للطلبة بعد هذا النجاح بعض التجهيزات التكنولوجية من قبل الفريق العامل على تنظيم مسابقة “ايماكس” للذكاء الاصطناعي، في شكل كاميرا متطورة ووحدة تخزين ملائمة للمشروع وبعض التجهيزات الأخرى، ومنذ شهر افريل 2021 ، تم توجيه الطلبة إلى فضاء العمل الجماعي للحاضنة، أين توفرت للفريق المستلزمات الضرورية لانجاز المشروع تتمثل في سرير طبي مجهز وشاشة عرض، وفي سبتمبر 2021 ، قام الطلبة بعرض مشروعهم على لجنة تحكيم مكونة من خبراء في الذكاء الاصطناعي ليتم اختيار المشروع ضمن أحسن 20 مشروع مشارك في المسابقة وعلى المستوى الوطني، وبعد أسبوعين من العمل الجاد والمرافقة المستمرة من قبل فريق اللجنة العلمية لحاضنة الأعمال، اجتاز الفريق المحطة الأخيرة المؤهلة لنهائي المسابقة الذي يقام اليوم الأربعاء، أين ستمنح الجائزة للفائز الأول من المشاريع العشرة المتبقية في المنافسة.

وفي تصريح لـ”الفجر”، أدلى به البروفيسور كمال بداري مدير جامعة المسيلة، الذي هنأ الطلبة المتأهلين والأستاذ المشرف على المشروع، قال أن جامعة المسيلة أصبحت جامعة الابتكار، وأن الجهود المبذولة من قبل كل مكونات الأسرة الجامعية ساهمت في تحقيق هذا الانجاز، بدءا بأساتذة وطلبة كلية الرياضيات والإعلام الآلي، إلى ما تقوم به حاضنة الأعمال وغيرها من الفضاءات المنتجة بالجامعة، كما أشار إلى استحداث ماستر مهني في الذكاء الاصطناعي خلال السنة الماضية، أعطى ثماره، اذ أصبح طلبة هذا التخصص يتنافسون على ابتكار حلول ذكية في مجال الذكاء الاصطناعي تضاهي نظيراتها في الدول المتقدمة، واختتم بتمنياته للطلبة بالنجاح في نهائي مسابقة “ايماكس” للذكاء الاصطناعي، وتشريف أنفسهم وجامعتهم.

كما أكد مدير حاضنة أعمال جامعة المسيلة الدكتور أحمد مير، أن هذا المشروع زيادة على أنه متأهل إلى النهائي يعد من المشاريع الرائدة والتي تحاكي التحولات الكبيرة في عديد المهن والأنشطة الاقتصادية وأن الذكاء الاصطناعي سيلغي عديد المهن التقليدية في المستقبل القريب، كما أضاف أن البعد الاقتصادي والإنساني لهذا المشروع سيجعل منه مستقبلا مؤسسة ناشئة ناجحة لا محالة.

هذا وتشارك جامعة المسيلة عدد كبير من المشاريع المبتكرة في ميدان “البيوتيكنولوجيا” وعدد من المشاريع المبتكرة الحائزة على “لابل” مشروع مبتكر في المسابقة التي ستنظم على هامش تظاهرة المؤسسات الناشئة والتي ستنظم في ولاية قسنطينة وبحضور الحكومة ورجال الأعمال والطلبة والباحثين وحاملي المشاريع المبتكرة وأصحاب المؤسسات الناشئة، بمشاركة نادين علميين من جامعة المسيلة (نادي الالكترونيك ونادي الطاقات المتجددة) واللذان يضمان أكثر من 25 طالب وطالبة.

يونس شرقي