هذا هو قرار “الفاف” بِخصوص كأس العالم مرّة كلّ سنتَين

تطرّق الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء الثلاثاء، إلى الجدل المُثار في الساحة الرياضية الدولية هذه الأيّام، والمُتعلّق بِتنظيم منافسة كأس العالم مرّة كلّ سنتَين بدلا من أربعة أعوام.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم وراء هذا المُقترح، الذي قدّمه لـ “الفيفا” مُؤخّرا.

وقالت “الفاف” في بيان لها، إنّها تتبنّى خطاب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي بِمواصلة النقاشات بين أفراد الأسرة الدولية للعبة الأكثر شعبية في العالم، من أجل الخروج بِقرار نهائي يُرضي الجميع، إلى حدّ ما.

وسارت “الفاف” و”الكاف” على خطى اتحاد منطقة “الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكراييب) لِكرة القدم، الذي قال في الأيّام القليلة الماضية إن هيئته تطلب من “الفيفا” تعميق المشاورات، قبل اتّخاذ قرار قبول أو رفض مُقترح إقامة كأس العالم مرّة كلّ سنتَين.

وعلى العكس من ذلك، كان اتحادا أوروبا وأمريكا الجنوبية لكرة القدم، قد عارضا في الأيّام القليلة الماضية مُقترح تنظيم المونديال مرّة كلّ سنتَين. بِحجّة كثافة أجندة المنافسات الدولية، وتمييع مسابقة كأس العالم. وتركت هاتان الهيئتان القارّيان الإنطباع بِأن “الفيفا” تسعى إلى فرض منطقها بِتجسيد المُقترح، لِأغراض مالية نفعية بحتة.

ولجأ رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو إلى التقني الفرنسي المُخضرم أرسين فينغر، لِتمرير مُقترح مونديال كلّ سنتَين، كما استعان بِإطارات فنية من مناطق شتّى للمعمورة، ولاعبين دوليين قدماء، ترويجا للملف المُشار إليه، على غرار البرازيلي رونالدو والفرنسي يوري جوركاييف والدانماركي بيتر شمايكل والأمريكي أليكسي لالاس، وغيرهم.

ويخشى مراقبون للشأن الكروي الدولي، أن يكون جياني أنفونينو بِصدد شراء ذمم هذه الشخصيات الكروية، لِتلبية “نزوته”. خاصة وأن الرّوائح النّتنة لِفساد “الفيفا” (جوزيف بلاتر، ميشال بلاتيني، جاك وارنر، عيسى حياتو، تشاك بلايزر، ريكاردو تيشيرا…سنة 2015) مازالت تزكم الأنوف.