3 سيناريوهات لإنجاح الدخول المدرسي بـ10 ملايين تلميذ

تلقيح إجباري للأساتذة في الأسبوعين الأولين

اقتراح تقليص الحصة الدراسية.. وعودة توقيت شهر رمضان

ستطرح وزارة التربية الوطنية عديد السيناريوهات لتحضير عودة 10 ملايين تلميذ إلى مقاعد الدراسة وإنجاح الدخول المدرسي للموسم الدراسي القادم   2021/2022، الذي سيأتي أيضا في ظروف صحية استثنائية قاهرة، خاصة مع زيادة تفشي الفيروس وتحوره، في وقت يواجه مديرو المؤسسات التربوية صعوبة في إنجاز “جداول تواقيت” تتوافق ومخططات التمدرس الاستثنائية.

وستضطر مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة إلى وضع نفس التدابير الاحترازية للسنة الثانية على التوالي، لضمان دخول مدرسي آمن من خلال مواصلة العمل بمختلف البروتوكولات الصحية للوقاية من تفشي الفيروس والواجب التقيد بتطبيقها عبر كافة مدارس الوطن، إذ ستطرح ثلاثة سيناريوهات لتحضير عودة 10 ملايين تلميذ إلى مقاعد الدراسة وضمان الدراسة حضوريا، خاصة مع تسجيل تصاعد في منحى الإصابات والوفيات.

ويرافع السيناريو الأول لأجل التقليص في مدة الحصة الدراسية الواحدة إلى 45 دقيقة وإسقاط العمل بـ60دقيقة، لتجنب ترك التلاميذ في أقسام مغلقة لمدة زمنية طويلة الأمر الذي قد يعرضهم لخطر الإصابة بالوباء، وذلك في حال إذا اشتدت كورونا وظل منحى الإصابات والوفيات متصاعدا بشكل يدعو إلى القلق.

ويقترح السيناريو الثاني العودة إلى التوقيت الزمني خلال شهر رمضان الفارط، والذي اعتمد أساسا على التخفيض في عدد الحصص الدراسية لمختلف المواد في مختلف المستويات والأطوار التعليمية الثلاثة، بحذف حصة دراسية واحدة في كل مادة تعليمية، شريطة توفر بعض الشروط والمتمثلة في الرفع في مدة الحصة الدراسية الواحدة إلى ساعة كاملة بدل 45 دقيقة.

وأكدت مصادرنا أن الوزارة الوصية تراهن على السيناريو الثالث والأخير، لأجل إنجاح الدخول المدرسي للموسم الدراسي القادم، إذ تم اقتراح تخصيص الأسبوعين الأولين من الدخول بدءا من تاريخ 7 سبتمبر المقبل لتلقيح كافة الأساتذة والسلك الإداري والتلاميذ على حد سواء بصفة إجبارية، من قبل وحدات الكشف والمتابعة والتي سيتم تسخيرها لإنجاح عملية التطعيم في الوسط المدرسي.

بالمقابل، يواجه مديرو المؤسسات التربوية صعوبة في إنجاز جداول توقيت تتوافق مع مخططات التمدرس الاستثنائية، خاصة عقب تصويت الأساتذة بالإجماع على الإبقاء على نظام التفويج والتدريس وفق نمطية التناوب يوما بيوم للسنة الثانية على التوالي.

يذكر أن الوصاية قد حددت تاريخ 29 أوت المقبل لالتحاق الموظفين والإداريين بمناصب عملهم، ليلتحق الأساتذة بمؤسساتهم التربوية في الفاتح سبتمبر القادم، فيما تم تحديد 7 منه كموعد للدخول المدرسي لقرابة 10 ملايين تلميذ.

وبخصوص رزنامة العطل المدرسية، فقد أبقت الوصاية على ثلاث عطل، ويتعلق الأمر بعطلة الشتاء التي ستنطلق في الـ16 ديسمبر 2021 وتدوم إلى غاية الفاتح جانفي 2022، وأما عطلة الربيع ستبدأ في 17مارس وتنتهي في 2 أفريل القادم، في حين أن عطلة الصيف ستنطلق في 7 جويلية 2022 بالنسبة للأساتذة، في حين تم إسقاط عطلة الخريف من رزنامة العطل بسبب استمرار أزمة كورونا.